سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
357
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مجعوله در هرموردى از قبيل علل و معاليل عقلى نيستند تا احكام آنها در اين موارد جارى شود بلكه معرّف و معرّف يا نشاندهنده و نشان داده شده مىباشند و پرواضح است كه در مورد واحدى معرّفات و نمايندههاى متعدد ممكن است جهت نشان دادن و معرفى شئ واحدى اجتماع كنند . قوله : و انما خصّ : ضمير فاعلى در [ خص ] بمرحوم مصنف عائد است . قوله : لادخاله : يعنى لادخال المصنف ( ره ) . قوله : و لو جعل موضوع تبعض الصفقة : يعنى و لو جعل المصنف ( ره ) . قوله : كما هو : يعنى چنانچه اعم نيز مىباشد . قوله : كان اجود : ضمير در [ كان ] به مصدر [ جعل ] راجع است . قوله : و ان اجتمع فى السلعة الواحدة الخ : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و اشاره بجواب از توجيهى استكه شرحش گذشت . متن : الرابع عشر - خيار التفليس إذا وجد غريم المفلس متاعه فإنه يتخير بين أخذه مقدما على الغرماء ، و بين الضرب بالثمن معهم . و سيأتي تفصيله في كتاب الدين .